كامل سليمان
197
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
- لا يثبت على إمامته إلّا من قوي يقينه وصحّت معرفته « 1 » . ( وقال منذرا ومبشّرا ومدرّبا على الخلق السّمح ) : - رحمكم اللّه . . بنا يبدأ البلاء ، ثم بكم . . وبنا يبدأ الرّخاء ، ثم بكم . رحم اللّه من حبّبنا إلى الناس ولم يكرّهنا إليهم « 2 » . . ( ثم قال عليه السّلام : ) - إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ : فمن عرف إمامه كان كمن هو في فسطاط المنتظر « 3 » . ( ثم ورد عنه مثل ما ورد عن آبائه في قوله : ) - اعرف إمامك ، فإنك إن عرفته لم يضرّك تقدّم هذا الأمر أو تأخّر . ومن عرف إمامه ، ثم مات قبل أن يرى هذا الأمر ، كان له مثل أجر من قتل معه « 4 » . . ( وقال عليه السّلام يعد المنتظرين : ) - من أدرك قائمنا فقتل معه كان له أجر شهيدين ، ومن قتل بين يديه عدوّا لنا ، كان له أجر عشرين شهيدا « 5 » . ( والاختلاف في عدد الشهداء يمكن أن يكون قد جاء من تواتر النقل أو من النسيان عند الرواة ، أو من كثر الإستنساخ . . ثم قال عليه السّلام : ) - من مات منكم على هذا الأمر ، منتظرا له ، كان كمن كان في فسطاط القائم ! . إنّ الميّت منكم على هذا الأمر ، بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللّه ! . المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يذبّ عنه « 6 » .
--> ( 1 ) ينابيع المودة ج 3 ص 82 ومنتخب الأثر ص 215 . ( 2 ) البحار ج 52 ص 347 . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 180 . ( 4 ) منتخب الأثر ص 515 والغيبة للطوسي ص 276 والكافي م 1 ص 371 وفي نور الأبصار ص 114 - 115 : من مات على حبّ آل محمد مات شهيدا ، ومن مات على بغض آل محمد لم يشمّ ريح الجنة . ( في حديث طويل نقله عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصاحب الكتاب من أعظم الكارهين للشيعة الاثني عشرية ! ! ) . ( 5 ) البحار ج 52 ص 317 . ( 6 ) منتخب الأثر ص 485 وص 41 بلفظ آخر ، والغيبة للنعماني ص 41 و 179 والبحار ج 52 ص 125 و 126 وإلزام الناصب ص 137 و 138 .